المخالصة تُستخدم عند انتهاء علاقة عمل، أو عقد مقاولة، أو تعامل تجاري، ليقرّ الطرف أنه استلم حقه أو أنه أبرأ الآخر في حدود ما يُسمّى في الورقة. إن بقيت الصيغة «أُبرئ الطرف الآخر إبراءً عاماً» من غير ذكر المبلغ والعقد والفترة، صارت محل نزاع لا محل إنهاء.
أصوغ المخالصة والإقرار والخطاب على الواقعة: ما الذي دُفع، وما الذي بقي، وأي مطالبة تُغلق، وأي حق يُستثنى كضمان عيب أو مستند لم يُسلَّم. الخطاب الرسمي يختلف عن الإقرار؛ الخطاب يبلّغ موقفاً أو يمهّد لمطالبة، والإقرار يثبت واقعة على صاحبه.
العميل المعتاد هنا من أغلق مشروعاً ويريد ورقة يحتفظ بها، أو من استلم مستحقاته ويريد نصاً لا يُفهم على أنه تنازل عن غير ما قبض. أراجع الأرقام والتواريخ قبل التسليم، لأن الخطأ فيها يُضعف الورقة.
لا تُوقَّع مخالصة على بياض، ولا قبل استلام المبلغ إذا كان الإبراء مربوطاً بالقبض. هذا تنبيه عام، والورقة المناسبة تُكتب بعد معرفة نوع العلاقة وما إذا كان هناك نزاع قائم.
