العقد في السعودية ليس ورقة تُوقَّع ثم تُنسى. هو المرجع الذي يرجع إليه الطرفان إذا اختلف التنفيذ، أو تأخّر السداد، أو تغيّر نطاق العمل. لذلك تبدأ الصياغة من فهم العلاقة: من يلتزم، وبماذا، ومتى، وما الذي يحدث إذا لم يُنفَّذ الالتزام.
أصوغ العقود بما يتوافق مع الأنظمة ذات الصلة، وفي مقدمتها نظام المعاملات المدنية حين يكون العقد مدنياً أو تجارياً بين الأطراف، مع مراعاة النظام الخاص بنوع التعامل إن وُجد، كنظام العمل أو نظام الشركات. النص يُكتب بالعربية الواضحة، أو بالعربية والإنجليزية إذا كان أحد الطرفين يحتاج النسختين.
قبل التوقيع، راجع أربعة مواضع تكثر فيها النزاعات: وصف محل العقد بدقة، الثمن وطريقة سداده، مدة التنفيذ ومعيار الاستلام، والجهة التي تُفصل النزاع. البند العام الذي يقول «وفق الأنظمة» من غير تفصيل لا يغني عن هذه الأربعة.
الخدمة عن بعد. إن كان التعامل في السعودية فالصياغة وفق أنظمتها، وإن كان في مصر فوفق قانونها، من غير خلط بين النظامين في ورقة واحدة. التسليم بصيغتي وورد وPDF، مع الحفاظ على سرية المستندات.
لا تغني هذه الصفحة عن قراءة عقدك. تفاصيل عقدك تُراجع بعد الاطلاع على الوقائع والمستندات.
